الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
المواضيع الأخيرة
» clearoacaniSS
الجمعة يوليو 29, 2011 1:35 pm من طرف زائر

» azul fllaoun
الثلاثاء فبراير 24, 2009 5:26 pm من طرف olamant khalid

» نكةالاعراب موووووووووووووووووووووووووووووت بالضحك
الثلاثاء فبراير 24, 2009 12:50 am من طرف olamant khalid

» نكت مغربية
الخميس فبراير 05, 2009 12:46 am من طرف jiovani

» نكت مغربية .....
الأربعاء فبراير 04, 2009 11:38 pm من طرف jiovani

» ouksou wld lhram kla ljama3a damougr ouslt min ha oukhla lima3rfo walo walakin rayhslo
الأحد ديسمبر 28, 2008 9:39 pm من طرف زائر

» je suis hafid
الإثنين أكتوبر 06, 2008 3:31 pm من طرف hafid zain

» ART ACTIVE AND NEXT
الثلاثاء أغسطس 26, 2008 1:39 pm من طرف ourkouch

» ART NILE SAT Exclusive tighirt.alafdal.net
السبت أغسطس 23, 2008 10:47 pm من طرف ourkouch

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 iwaliwne drnin

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anir



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 06/07/2008

مُساهمةموضوع: iwaliwne drnin   الثلاثاء يوليو 15, 2008 11:30 pm

1. ءَامْكْـــسَا ءُورَارْ ءِيتْنْكِـــيرِي دُ ءُوكُــــورَايْ
يحمل هذا المثل نصيحة إلى الراعي مغزاها أنه مطالب بحمل الهراوة في يده لتساعده في استعادة شاة شاردة إلى القطيع.

2. ءُونْــشْكْـنَّا ءِيبِيــدْ ءُومْكْـــسَا ءِيرَاءاتْ ءيتَّـازَّال
يصرح هذا المثل بأن الراعي الذي ارتأى أن يتوقف تاركا قطيعه يقطع التلال والسهول والجبال وحده، سيضطر إلى الجري هنا و هناك، بحثا عن الهزيلة والسمينة، وقد يجد الذئاب فتكت بالأغلبية منها. يقال المثل غالباً لمسؤول ترك عملاً ما يتراكم.

3. ءِيخْتْنْـــتْ ءِيشَّــا وُوشْنْ ءَارْتْـنْــتْ ءِيفْـــرُّو ءُومْكْسَـــا
يشير المثل إلى أن الر اعي الذي استسلم للنوم تحت شجرة وارفة الظـلال، تاركا قطيعه تائها في عالم الغاب لتفتك به الذئاب الجائعة، سوف يقتص منه رب القطيع أثناء عودته إلى المنزل مساءاً. يقال المثل أيضا لمن تهاون في تحمل المسؤولية.

4. ءَايـانْ يحْكْـمْ يِيــوِيـزْ ءَاورْ ءِيطـَّـايْ ءِيكْرْوَانْ
نصح هذا المثل الشعري من يؤثر فيه السهر ليلاً، بأن لا يرعى القطيع نهاراً، فالذئب سوف ينتهز فرصة غفوته ليفتك بغنمه، والتي قد لا يترك منها ولو واحدة.
جاء المثل للتعبير على أن تحمل المسؤولية بحاجة إلى الوعي بتحملها أولاً وقبل كل شيء.

5. ءَاتـــاوونْتْ لهِيـــما كُــوتْـــنْ ءَاتْنْـــتْ ءِيتَــاسينْ ءَاوَانَّـــــاءِ يخُويْــنْ ءِيضَارْنْ ءَافَــاسْنْ طَّـــارْنْتْ
يشبه هذا المثل المسؤولية بصخرة ثقيلة جداً لا يتحملها إلا من كانت عزيمته قوية، ومن تهاون أثناء تحمله لهذه الصخرة الصلداء فإنها تسقط على رجليه. يقال المثل للحث على عدم الاستخفاف بمسؤولية ما.

6. ءِيغُـــورْ تْكِــيتْ ءَايْدِي غْيِيـضْ رَاتْكْتْ زْعْضُوضْ ءَازَالْ
يذكر هذا المثل بوصية شيخ لابنه، لحظة ذهابه إلى سوق بعيدة ليبيع ما حمله على ظهر دابته من سمن وعسل، قال له ما معناه: عليك يا بني بأن تكون كلبا للحراسة الليل كله، وإلا فاللصوص سينتهزون فرصة نومك، فتصير قرداً في الصباح، ليسخر منك كل من سمع بأنهم سرقواْ منك سلعتك. ويقال المثل غالباً، طلباً لليقظة أثناء تحمل المسؤولية.

7. ءِيغْ ءِيغَــرْ وَايِيــسْ ءُورَارْ ءِيتْــحَاســَابْ ءُومْنَـــايْ ءِيمْسْمَــــارْنْ
يذكرنا هذا المثل بسباق الفرسان، حيث سيحاول كل فارس أن يكسب الرهان وسط غبار كثيف وصيحات الرجال وزغاريد النسوة وطلقات البنادق في النهاية.
يقال المثل لمن اختار تحمل مسؤولية ما، وفي بداية تحمله لها صرح أنه متعب وبحاجة إلى الراحة.




8. ءَاوْسْ ءِيوَانَّـــا ءِيرَانْ ءَايْـنْكْــرْ ءِيمَّــا وَانَّــا ءِيــرَانْ ءَايْــضْرْ ءُورَاكْ ءِيحْتَـــاجَّــا مَـايْسْ ءِيتَّــــاوْسْــنْ
ينصحنا المثل للمساعدة من أراد النهوض بمسؤولية عامة أو خاصة، لأنه بحاجة إلى المساعدة، وأشار إلى أن من تحملها وأراد أن يطيح بها ليس بحاجة إلى مؤازرتنا فهو قادر على أن يقبرها بمفرده في التراب دون حاجة إلى أي كان.

9. تُوسِيـــتْ تَاكْجْدِيــــتْ غْ-ءِيلَّـــيغْ تْزْضَايْ
يذكرنا هذا المثل بالذي ارتأى عن طواعية أن يحمل القنطرة الخشبية الصلداء من جدعها الثقيل تاركاً الطرف الرقيق و الخفيف لغيره.
يقال المثل في وجه من أضاف لمسؤوليته مسؤولية غيره.

10. ءَاحْ ءِينُـــو ءَالْــكَــــــامُولِّي غِيغْ ءِيفــوغَاغْ ءَافُوسْ نْغِــــي سْ-ءُوحْلاَسْ ءَادْ إِبِّيـــنْ ءَارْ سْفـُـوقـُورْنْــتْ
يشير صاحب هذا المثل إلى أن اللجام الذي كان يقبضه انقلت من يده مما جعله يتمسك ببردعة ممزقة، والبهيمة "الجامحة" الشاردة اخذت تقصف الفضاء قصفاً بقائمتيها الخلفيتين.
يقال هذا المثل ابان استبدال مسؤول هادئ كفء بآخر ضعيف متهور، ويقال لمن طلق زوجة مثالية واستبدلها بأخرى متهورة.





11. مْيَّــا نْ زُونْدْ كْيِّيـــــنْ ءَايْتْحْصَـــــارْنْ ءَاعْلُّـــوشْ ءَاوْرْ ءِيسُّـــومْ تَــافُونـــاسْتْ سُولْ ءِيزْرِي ءِيسُّـــــومْـــتْ
يشير هذا المثل إلى حكاية شعبية خلاصتها أن مائة رجل كلفوا بحراسة بقرة حلوب لئلا يصل إليها عجلها الصغير، وكانت النتيجة مرور العجل، بل وامتص ضرع والدته بكل سهولة تاركا قربة اللبن فارغة.
وقد صيغ هذا المثل للتعبير على فشل جماعة في النهوض بمسؤولية موكولة إليها.

12. ءُوضــانْ ءِينْزَارْنْ سْتيــكِيــرَا ءِيسْكَّــاسْــنْ ءَاضُــونَاغْ كَــارْ ءِيرْكــازْنْ سِ-يوَالِــــيوْنْ
استغرب الإنسان الشعبي في هذا المثل الشعري كون الأمطار أخذت تتساقط في مؤخرة الموسم الفلاحي، لا في بدايته، كما استغرب كون أحقر الناس يتحدثون نيابة عن أخيارهم.
يقال هذا المثل حينما يتحمل غير كفء مسؤولية ما، نيابة عن المؤهلين لتحملها.

13. ءَادْ قْنْـضْغْ ءِيدُّونِــيـتْ دْ-ءِيلِّيغْ ءِيزْوَارْ غِــيـلِّي ءِيتْكْـــرُونْ
يذكرنا هذا المثل بحكاية شعبية خلاصتها أن ثعلبا جرفه النهر، وحول ذنبه إلى المقدمة ورأسه للمؤخرة، وقد علق الثعلب على حالته بقوله ما معناه: يئست من الحياة بخيرها وشرها لما صار ذيلي المتأخر متقدما ورأسي المتقدم متأخراً.


14. ءِيرْزَا ءُوكـَّــالُّو ءَارْنْ تَّــاكَّــانْ ءِيمِــي ءِيتْــفُونَــاسْــتْ
يذكرنا هذا المثل بالذي تكسر له المحراث الخشبي أثناء مزاولته لعملية الحرث، وبدل أن يبحث عن موضع الكسر ليصلحه، فتح فم البقرة التي كانت تجره ليشاهد بلعومها كعلاج في نظره. يقال المثل عمن تسند له مهمة ما يجهل عنها كل شيء.

15. ءَاحْ ءِينُــو يِيـــوِي بَـابَـا تَـمْتْ تْمْغَـــارِينْ ءِيسْــرْسْــنْ تِيــسُورَا دَارْ تَالَّيتْ ءِيتـَّـاكْـــرْنْ
صرح احدهم في هذا المثل الشعري بأن والده تزوج ثمان زوجات ووضع مفاتيح خزين المواد الغذائية عند التي تسوق كل شيء.
يقال المثل غالبا حينما تسند المسؤولية لمن لا تخشى غيره.

16. وَانَّــاسْ تْنِّيتْ ءُوهُو ءُورَايسْلُــومْ ءَاوْرْنْ كِيــتِـينْ دَارْ ءُوزْرْكْ ءَانْ تَــانِّيتْ لْكْـمْشَــاتْ
يذكرنا هذا المثل بالذي كلفته الجماعة بحراسة الدقيق كأمين، وكان الكل يعتقد أنه لن يتذوق منه بلسانه، ولن يترك غيره ليمسه بسوء، وما أن تسلم الأمانة كمسؤولية حتى استعمل يديه ككماشتين إلى أن أتى على المؤتمن عليه دون أن يترك ولو أثراً يدل على الدقيق. يقال المثل غالباً لشخص كان مستقيماً، ولما تقلد وظيفة عمومية صار جشعاً فاتحاً فاه وذراعيه للرشوة.






17. ءِيفْـغْ ءُولْكْمَاضْ ءَامَالاَلْ ءِيكْ كْيسْ ءِيكْجْدْرْ ءَامْغـَــارْ
صرح المثل بأن السحالي تقلد مسؤولية المشيخة في "ءَامالالْ "1" بعد أن تخلت عنها الأفعى. يقال هذا المثل غالباً إذا استبدل مسؤول كفء وقوي بجاهل ضعيف.

18. رْبَّــاغْ ءَايْدِي فَـــايِّي ضُوفْـنْ ءِيمِيلْ ءِيشَّـايَـاغْ ءُورَاكْ نْتْفَاقْ ءَالِّـيْغـَانْغْ ءُوسِـينْ مْنَـاصْ نْغْ
يخبرنا هذا المثل بقصة رجل اعتنى بكليب صغير إلى أن صار ذا عضلات مفتولة وأنياب حادة، وكانت رغبته أن يقوم بحراسة قطيعه من الذئاب، وبيته من اللصوص ليلا، لكن ليغدر به وليغرس أنيابه في مؤخرة قدمه.

19. غـَّــانْ ءِيكَا زُونْدْ ءِيفِــيـسْ لـِّـي ءِيفـْلْنْ ءُولـِّي ءِيوُوشْنْ
يذهب بنا هذا المثل إلى حكاية شعبية مفادها أن ضبعاً أراد السفر إلى الحج وأخذ يبحث عن راع يرعى له الغنم مدة غيابه، إلا أن الحيوانات كلهـا أخبرته بأنهـا تخشــى انقضاض الذئب عليها مما جعله يتركها للذئـب نفسه، بعد أن هدده بما لا تحمد عقباه إن لحقلها مكروه. لما عاد من سفره، وجد الذئب أكلها عن آخرها، وقد برر فعلته للضبع بقوله ما معناه أخبروني بموتك في الحج فذبحة نصف القطيع صدقة على روحك العزيزة علي،
ولما أخبرت بأنك لازلت حيا ترزق، ذبحت النصف الثاني من القطيع فرحاً بسلامتك. عليك الآن أن تدفع إلي اجرتي كراعٍ تحمل مسؤوليته بأمانة.
يقال المثل أيضاً لمن حمل مسؤولية ما، لمن لا تخشى غيره.


20. وَانَّــا دَارْ ءُورْ بـَــابَــس سْــدارْسْ ءِينَّــاسْ
لاستنكار الوساطة كمرض اجتماعي ذكرنا هذا المثل بالذي صرح لخصمه بأنه يتوفر على من يدافع عنه في الإدارة الفلانية. فيكون جواب خصمه ما معناه: من لا والد له، لديه والدته.
يقال المثل غالباً للتعبير على أن أغلبية من يتحملون مسؤولياتهم عن جدارة قد ينهارون أمام المتطلبات الغير العادلة للأقارب والأصدقاء.

21. ْتنَّـايَاكْ نَانـَّا ءَاسِيدِي هَــانْ ءِيزِيمْــرْ ءِيرْزَا ءَاقْـلُّوشْ
يذكرنا هذا المثل بحكاية شعبية خلاصتها أن متقاضيا ذهب لمنزل القاضي في البداية حاملا إليه زخرفية مملوءة بما جمعه من سمن بقرته وطلب منه ان يحكم لصالحه في قضية معينة، وافق القاضي-تقول الحكاية-وفور ذهابه للجلسة في سوق القبيلة جاء الخصم الثاني إلى منزله يتبعه كبش سمين، مما جعل الزوجة تطلب من الخادم أن يلتحق بالقاضي فوراً، وإشعاره بأن كبشاً سمينا كسر الآنية الخزفية "القلوش" وأهرق ما بداخلها من السمن في التراب، فهم القاضي وحكم ضد الآنية الخزفية "القلوش" لأن الكبش كسرها.
يقال هذا المثل من أجل التعبير على ان المتقاضين يتحملون مسؤولية انحراف القضاء.

22. ءِيلاَّ وَارَّانْــسْ دَارْ تْـهْـــرُويْـــتْ
يذكرنا هذا المثل بحكاية شعبية مضمونها أن ذئباً ونعجة تنازعا على حقل مشترك بينهما وطلبا من الثعلب كقاض أن يتولى عملية القسمة ومنذ البداية ظهر للنعجة أن حصة الذئب تفوق حصتها بكثير، لما استفسرت -القاضي- عن السبب اخبرها بأنها لا تتوفر على حجة كحجة الذئب، مما دفع النعجة لأن تطلب بالتوقف إلى أن تأتي ببيان بعقده كحجة، وبسرعة عادت راكبة دابتها وفي كيس "الشواري" وضعت الستار على حجة قاطعة، ما أن رآها "القاضي" بأن للنعجة حجتها داخل الشواري، فر الثعلب وذهب الذئب ليطلع على الحجة وما أن اقترب حتى قفز السلوقي من مخبئه مطارداً إياه وفر الذئب مردداً: نعم إن للنعجة حجتها ولازال يرددها-تقول الحكاية- كلما تبعه كلب ما، يقال هذا المثل غالباً للتعبير على أن المرء مسؤول عن أعماله ايجابية كانت أم سلبية.

23. كْــرَا ءِيكــَـاتْ تِــيخْـسِي ءَارْتْــيَــاكَــالْ سُ-ءُوضــارْنْــسْ
يذكرنا هذا المثل بأن أحدهم طلب من خادمه أن يصلي له الصلوات الخمس نيابة عنه، وقد طلب منه الخادم أن يرافقه يوم السوق إلى المجزرة ليجيبه عن طلبه، ولما وصلا إلى المجزرة، اخبره بأن كل ذبيحة تعلق برجلها لا برجل غيرها، بعد ذلك ادرك الجاهل خطأه، وتوضأ لحينه لأداء ما بينه وبين خالقه من واجبات.
يأتي هذا المثل ليعبر على أن المرء مسؤول عن أعماله ايجابية كانت أم سلبية.

24. وَانَّا يُـوسِـــينْ تـِـيفَـاوْتْ ءَايْــرْزَّانْ ءِيرُوكُـوتْـــنْ
يصرح هذا المثل بأن الحامل للفانوس المضيء ليلاً، هو الذي يكسر الأواني الموضوعة في طريقه اثناء السير.
يقال المثل للتعبير على أن المسؤول الفلاني لم يقم بواجبه.

25. شْفِي وَالـِّي ءَافـُــــوسْ كَا ءَادَاسْ تْــبْـدْلْــــمْ
يشير المثل إلى أنه لم يتغير من الأداة الحديدية الحادة المسماة "شْــفـْـي" أي تلك التي يستعملها الإسكافي لثقب النعال، إلا المقبض.
ويقال المثل عندما يتم استبدال مسؤول معروف لدى الخاص والعام بأخذ الرشوة ولو من أقرب الناس إليه، بمسؤول يعتبر صورة طبق الأصل له، يردد المثل النائب الأمين عن مجتمعه كتعليق على الحدث.
26. ءَارْكَــازْ ءُورَاْر ءِيتْـكَـا ءِيفِـيـسْ ءَاتْ ءِيكَسْـاضْـنْ مِــدْنْ دِيسَــارْ ءِيتْكَــا ءُودَادْ ءَاتْ ءِيرِيــنْ مِــدْنْ
يصرح هذا المثل بأن الرجل لا يليق به أن يكون ضبعاً ليخشاه الناس بل عليه أن يكون ضبياً محبوباً لديهم.
يقال المثل من أجل حث المسؤولين على جعل العلاقة التي تربطهم مع من تحت مسؤوليتهم علاقة أخوية وطنية إنسانية.

27. تْـبِّـي تْـزِيـــكْـرْتْ ءِيرُورْ وِيـيْــدِي
يخبرنا المثل بأن الحبل انقطع مما نجم عنه فرار الكلب المربوط به.
يقال المثل عندما يتغيب مسؤول عن مصلحة ما، حيث تتفشى الفوضى وعدم الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية.

28. كَّــانْـدَاكْ مْــدْنْ تَــاكَــانـْـتْ وُورِّيـــنْـــدْ غَــــانْ ءِيقـَـامَــانْ كِيــسْ
صرح هذا المثل بأن الناس، كل الناس، تجولوا في الغابة و عادوا، إلا الذي اختار أن يتخذها مقرا دائما له،فالغابة هنا تشير إلى عدم الشعور بالمسؤولية.



29. وَانـَّـا ءِيرَانْ ءَاتِــيـكَــاتْ تُــورُّوتْ نْــسْ ءَارْ ءِيتَّاسِي تِيلِي يَــاغْ كْرَاغْ ءُوسَاوْنْ
ينصح هذا المثل الشعبي كل مسؤول في قطاع عام أو خاص بأن يعتني بالشاة المريضة وأن يحملها على كتفيه في المرتفعات إذا أراد لقطيعه أن يتكاثر .
يقال هذا المثل لحث المسؤول على أن يعتني بالمستضعفين أكثر من غيرهم.

30. وَانَّـــا ءُورْ ءِيرِيــنْ ءَايْــتْــوَارْكَــا ءَاوْرْ ءِيكْـــــنْ
قبل أن يصل المسؤول إلى غايته قد تعترضه مخاطر على شكل أزمات مادية ومعنوية، لذلك نصحه المثل بأن يترك النوم مخافة الأحلام المزعجة.

31. ءُورَارْ تْــكَّــاتْ تِفِـيــكْشْتْ ءَاوْرْزْ نْ-ءُودُوكُـــو
يشير هذا المثل إلى أن الأحجار المسننة كثيراً ما تصيب مقدمة البلغة التقليدية فتقشرها، بل وتنفد أحياناً إلى أصابع الرجل وتؤلمها، بينما مؤخرة البلغة -الصفراء- يظل سالماً محتفظاً بجلده ورونقه.
جاء هذا المثل كي ينصح من لا تجربة له ولا كفاءة، بأن يتجنب تحمل مسؤولية قيادية خشية حدوث نكسات ونكبات له ولغيره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
iwaliwne drnin
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
tighirt :: الرأي والرأي الأخر :: ماهي تغيرت؟-
انتقل الى: